الحرب الاعلامية بين آبل و سامسونج … الى اين ؟

لا شك ان آبل و سامسونج هم حالياً اكبر متنافسين في عالم الهواتف الذكية و الكومبيترات اللوحية لكن هذه المنافسة في الاونة الاخيرة بدت أخذ طابع غريب ليس كعادة المنافسات الطبيعية التي يحاول فيها كل من الشركتين الى الوصول الى القمة باثبات مقدرتهم على تقديم الافضل، بل تعدت هذه المنافسة الى أساليب اعلامية غريبة يمكن ان توصف بـ “الصبيانية” و ذلك من جهة شركة سامسونج.

هاتف Galaxy SII هو هاتف رائع بلا شك لكن يبقى للناس اذواقها و يبقى الايفون هو من بدأ ثورة الهواتف الذكية، مع هذا هاتف سامسونج اثبت جدارته و اثبت وجوده في سوق الهواتف العالمية لكن سامسونج استخدمت بعض الاعلانات التي لا هدف منها سوى استهداف و الضحك على مستخدمين الايفون خصوصا عندما اصدرت آبل هاتف ايفون 4 اس لنرى معاً الاعلان :

المنافسة الشريفة ليس بان تقوم الشركة المصنعة باخذ هاتف شركة منافسة و تبين الفروقات بينها، بل تصدر هاتفها و تتركه هو يثبت جدارته في الاسواق و للعالم اجمع حيث ان هذا هو تصرف الشركات الشجاعة و الواثقة من منتجاتها، و لم تتوقف سامسونج عند الجالاكسي اس 2 فقط بل عند اصدار هاتف Galaxy Note ايضا اصدرت اعلان جديد من هذه الاعلانات “الصبيانية” لنشاهده معاً :

هذه الاعلانات و هذه التصرفات من سامسونج تثبت ان سامسونج تعترف بآبل و الايفون هم الذين بدأوا ثورة الهواتف الذكية و هم فقط مقلدين لما تفعله آبل فمثل هذه الاعلانات لن تكون في مصلحة سامسونج بل ستظهر طريقة المنافسة الغريبة عن طريق الاعلانات الصبيانية.

الآن لنقارن سياسة آبل مع سياسة سامسونج، آبل في كل اعلاناتها لم تأتي و تقول او حتى تلمح على ان هاتفها افضل من هاتف معين آخر على عكس سامسونج التي اظهرت جهاز الآيفون في اعلاناتها، آبل تقول ان هاتفها افضل من هاتف معين في حالة واحدة فقط و هي في المؤتمرات الخاصة بها عندما تأتي و تقارن المبيعات او بعض الخصائص في الجهاز و تكون هذه المعلومات حقيقية و دقيقة مئة بالمئة، لنلقي نظرة على بعض اعلانات آبل للايفون 4 اس و الايفون 4 لنرى كيف تكون الشركة واثقة من نفسها عندما تطرح جهاز جديد الى السوق العالمي :

ظننا ان هذه هي عادة سامسونج في الاعلانات. لكن، الموضوع تخطى الاعلانات كما رأيتم قبل ايام في موضوع سابق ان سامسونج في استراليا قامت بترتيب تظاهرات ضد متجر آبل تحمل شعار Wake up او “استيقظ”.

لا نعلم ما هي اهداف سامسونج او الى اين تريد ان تصل بهذه الحملات الاعلامية التي لا هدف منها و الشركتان الى حد الان هم يعانون من حرب قضائية كبيرة كما رأينا في موضوع سابق. في النهاية نحب ان نقول لسامسونج كلمتين فقط “كبروا عقلكم”.

4 آراء على “الحرب الاعلامية بين آبل و سامسونج … الى اين ؟

  1. سامسونغ ربما قلدت أبل لكن في تقليدها تفوقت على أبل بمراحل الايفون اقولكم ليش لو طاح رحت فيها راح ينكسر طبعا من مكان عالي اما الجالكسي اس 2 لو طاح من مكان عالي ماراح يصير له شي واسأل مجرب الايفون مايتحمل ضغط 7 صفحات فقط اما الجالكسي 14 صفحة يتحمل وبكل راحه وطبعاا الجالكسي اس 2 اخذ أفضل جهاز في العالم لعام 2012 مع ان كان صدوره 2011 وشكرااا

  2. ليست فقط سامسونغ تقوم بمقارنة اجهزتها مع ابل ،
    ابل قامت بمهاجمة جميع شركات الهواتف الذكية عند اكتشافهم لمشكله فقدان الشبكة

    1. شكراً لمشاركتك أخ أحمد. لكن فقط للعلم، آبل ردت على هذه الشركات بعد قيامهم جميعاً بالهجوم والاستهزاء من الآيفون 4 بعد اكتشاف قضية الشبكة. كما وآبل لم تقم بالاستهزاء من هذه الشركات، فقط ذكرت بأن جميع الهواتف الذكية عند مسكها بطريقة معينة ستضعف الشبكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *