نقد: لو كان ستيف جوبز على قيد الحياة لكنا قد شاهدنا iOS 7 مختلف…

اغلبكم قام بتحميل نظام iOS 7 الذي أطلقته شركة آبل يوم أمس. ونسبة كبيرة من المستخدمين كانوا على احر من الجمر لتثبيت هذا التحديث الضخم على أجهزتهم، والتمتع بالخصائص الجديدة، والتصميم الجديد الذي أعاد روح الأمل بعد فقدان ستيف جوبز صاحب الرؤية التقنية التي غيرت مفهوم الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. لكن لو كان جوبز على قيد الحياة لكان قد اخر موعد إطلاق النظام الجديد لعدة اسباب.

لا تخطأ بفهمي عزيزي القارئ، فانا سعيد جداً بiOS 7 لدرجة انني أتوقف من المحاولة في اعادة تحميله على جهازي الآيفون والآيباد اثناء فترة الزخم الهائل على سيرفرات آبل. وأعجبني النظام بشكل عام. وانا سعيد أيضاً بالتخلص من iOS 6 الذي أرعبني بتصاميمه المملة!

it just works

 

لكن الحقيقة تقال، نظام iOS 6 كان اكثر نضجاً من iOS 7. وكان بالفعل يطبق مقولة ستيف جوبز “It just works” حيث وجدت بعض الأخطاء التي تذكرني بأول بيتا تم إطلاقه بعد انتهاء مؤتمر WWDC 2013، اخطاء لا يقترفها المحترفين بخبرة في قيادة ثورة الهواتف الذكية منذ 2007…

قامت آبل بإضافة العديد من التعديلات التي تم التعرف عليها بفضل عالم الجيلبريك الى هذا النظام الجديد، ويبدو لي ان هذا الشي كان اهم من النظر على اداء الجهاز الذي سيقوم بتشغيل كل هذه الميزات والتعديلات الجديدة. حيث عند وضع خلفية ديناميكية لاحظت وجود بطئ وتقطيع في حركة المؤثرات في جهاز الآيفون 5. وكذلك تقطيع ملحوظ بشكل كبير عند قلب الآيباد بالوضع الطولي او العرضي. لو كان جوبز على قيد. الحياة لكان قد اهتم بهذه التفاصيل الدقيقة…

الشيء الآخر الذي أزعجني هو المجلدات في iOS 7، لماذا المجلد يعرض فقط 9 تطبيقات في الآيفون؟ اما بالنسبة للمجلدات في الآيباد فكانت بالنسبة لي صدمة! ستيف جوبز كان يستغل كل إنش في شاشة الآيباد، وتصميم المجلدات بالتأكيد يعارض كل مبادئ وأفكار جوبز. الشي الوحيد الذي أعجبني في المجلدات هو إمكانية فتح صفحات في الداخل، وهذا الشيء مناسب جداً لأجهزة الآيفون. لكن شاشة الآيباد لا تحتاج الى وضع فقط 9 آيقونات داخل المجلد والمحافظة على المساحة. عند فتح المجلد سنشاهد مساحات كبيرة ومهمة لم يتم الاستفادة منها.

ios 7 folders wasted space

 

وهنالك بعض الأمور المتفرقة في النظام الجديد سواء من ناحية التصميم ام الأداء جعلتني أتسائل ان كان الأمر طبيعي وانا فقط أضخم القضية؟ ام أنا على حق؟ وان كنت معي او ضدي، لكن لمسة ستيف جوبز التي تحول من كل منتج “Magical” لا أحسها في النظام الجديد.

ولكني متفائل بان آبل ستعمل بجهد لتقدم الأفضل… وأقول مرة اخرى، أنا جداً سعيد بالiOS 7!

ماذا عنك انت صديقي القارئ؟ شاركني بأفكارك ورأيك في التعليقات!

5 آراء على “نقد: لو كان ستيف جوبز على قيد الحياة لكنا قد شاهدنا iOS 7 مختلف…

  1. اعتقد ان ابل تفتقد قيادي متل ستيف جوبز ليقف على ادق التفاصيل حتى يتم الخروج بمنتوج مذهل
    عكس تيم كوك الدي مند توليه قيادة ابل لم يقم بأي شيء ثوري

    1. بصمة دقيقة جداً في هاتف، كاميرا بخاصية تصوير بطئ وفلاشين ملون، معالج 64 بت.. هذه اشياء ثورية عزيزي وسيم.

  2. انا كنت من محبي ابل واجهزتها لانها كانت قياديه وليسة تابعه كانت جميع الشركات تود ان تكون نفس ابل لا انها في الا ios 7 احس لمسات الفشل الذي وصلت اليه الشركه مما جعلها وكانها تنازع عندما اصدرت النسخه هذه وفقدت كونها تمثل وزن وثقه عاليه بانه لا احد يلحق بها وبما تقدمه. كما انني اقول انك محق بكل نقطه قلتها

  3. صديقي علي أنا معك في كل النقاط التي طرحتها، النظام الجديد قد يشكل تغييراً كبيراً مقارنة بما سبقه، إلا أن عيوبه كثيرة وغياب العملية فيه عامل رئيسي.
    وأنت محق مئة بالمئة بأن النظام الجديد يمثل عكس ما كان ستيف جوبز يطمح إليه، يؤسفني أن آبل تحولت من شركة قيادية إلى شركة تابعة، صحيح أن حصة الشركة في سوق الأجهزة الذكية تؤكد حاجتها إلى مراعاة التغييرات وما تطرحه غوغل عبر آندرويد، لكن ما ميز آبل عبر تاريخها الحديث هو أنها كانت تطلق الأنظمة والأجهزة وفقاً لجدولها الخاص دون مراعاة لما يرغب به أو يظن المتابعون أنه أنسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *