كيف تتعامل آبل مع سرية نقل اجهزتها بعد التصنيع؟

iDEpR80Tsozw

 

كلنا نعرف ان اجهزة آبل لا يتم تصنيعها في امريكا و يتم تصنيعها في الصين و من ثم يتم نقلها الى السوق الرئيسي للشركة و هو الولايات المتحدة الامريكية و من ثم الى باقي دول العالم. لكن كيف تتعامل آبل مع هذه العملية؟ و كيف ابل تحرص على ان يتم توزيع الاجهزة بشكل يكفي كل متجر من متاجرها؟.

نبدأ بالمرحلة الأولى، بعد التصنيع يتم نقل اجهزة الآيفون عن طريق شاحنات غير معنونة و غير مكتوب عليها انها مخصصة لآبل او للآيفون، فقط تحمل بيان أمني. بعد ذلك تصل الى المطار و يتم شحنها داخل طائرات تملكها آبل و من ضمنها طائرات عسكرية روسية. نعم آبل لا تستخدم الشحن المائي مثل باقي الشركات بل تستخدم الطائرات.

المرحلة الثانية و هي الاصعب و التي تحتاج الى تفكير اكثر و توزيع بشكل ذكي اكثر. و هي توزيع أجهزة الآيفون على المتاجر بكميات من كل موديل تكفي زبائن المتجر المحدد، ربما هذه السنة هي الأصعب حيث آبل الآن تبيع جهازين جديدين كل واحد منهم يتكون من عدة موديلات مختلفة اكثر من كل سنة بسبب فرق الألوان.

مركز العمليات الخاص بآبل يراقب مبيعات كل متجر و مبيعات الموقع الالكتروني في كل منطقة و يقوم بتحديث التوزيع على هذه المتاجر مباشرة بدون انتظار. حيث لطالما تعاملت آبل مع FedEx يقول رئيس شركة FedEx “توزيع اجهزة آبل يشبه افتتاح فلم في السينما. حيث يجب ان تصل جميع الاجهزة المحددة الى كل الاماكن و في وقت واحد بدون اي تأخير”.

يقول بعض الخبراء في الاقتصاد ان المقولة الشهيرة هي ان نجاح آبل بسبب اجهزتها. هذه الجملة صحيحة و آبل لن تنجح لو لم تكن اجهزتهم رائعة و تجذب الزبائن. لكن، ربما النجاح الاكبر هو يعود الى مركز العمليات و المراقبة في آبل الذي يراقب كل حركة تجري في جميع المتاجر و يقوم بتحديث الشحنات حسب ذلك مما يجعل وجود الاجهزة و توزيعها ناجح و متوفر دائماً.

اضافة الى ذلك آبل تتعامل مع هذه العملية بدقة و حذر جداً و تحاول دائما استخدام الطرق الاسرع حيث انها تستخدم الطائرات بدل البواخر و تقوم بأخذ الحيطة و الحذر بشكل كبير على سرية هذه العملية بأستخدام طائرات تملكها الشركة نفسها كل هذا يصب في مصلحة الشركة بأيصال الاجهزة بشكل جيد و متكافئ مع حاجة كل دولة و كل متجر.

كل هذه الخبرات و هذه العمليات الذكية نتمنى ان تكون ذات فاعلية كافية بتوزيع موديلات الاجهزة الكثيرة هذه السنة.

المصدر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *