[نقاش] سامسونج و سياستها في اغراق السوق بالأجهزة

سسسسس

المنافسة تشتد و تكبر يوماً بعد يوم بين شركات تصنيع الهواتف بشكل عام و بين سامسونج و آبل بشكل خاص. اصبحوا الشركتين يحاولون بذل قصارى جهدهم في انتاج اجهزة جديدة بخصائص لافتة للأنتباه للسيطرة على السوق اكثر. في هذا الموضوع سنناقش سياسية سامسونج التي تتبعها و نرى كيف وضع المنافسة حالياً.

ما هي سياسة سامسونج؟

السياسة التي تتبعها سامسونج حالياً هي انتاج و اصدار اكبر عدد ممكن من الأجهزة و اغراق السوق بأجهزتها في كل العالم، حيث اشارت التقارير الى ان سامسونج في سنة 2012 اصدرت ما يقارب 60 هاتف\جهاز لوحي جديد.

ما هدف هذه السياسة؟

هدف هذه السياسة هو نشر اسم سامسونج و تقليل الخيارات للمستهلك فقط لصالح سامسونج حيث عندما يكون هنالك اكثر من نوع من الأجهزة و اكثر من جهاز تم اصداره في نفس الفترة الزمنية سترى ان في كل محلات الألكترونيات و الهواتف يتواجد اسم سامسونج بشكل كبير.

ما عيوب هذه السياسة؟

عيوب هذه السياسة ان لن يكون هناك خيار محدد او جهاز رئيسي يمكن اختياره بسهولة، فعلى سبيل المثال من ناحية الهواتف الذكية هنالك اكثر من جهاز مثل جالاكسي اس 4 و جالاكسي نوت 2 و جالاكسي ميجا و الفروق بينهم بسيطة و غير واضحة. اما من ناحية الاجهزة اللوحية فهنالك تقريباً اكثر من 10 انواع الفرق بينهم بسيط و غير ملاحظ. حيث يمكن القول ان سامسونج تقوم باصدار نفس الجهاز بنفس الخصائص فقط بحجم شاشة مختلف و اسم مختلف بهدف جذب نظر المستخدم الى الكم الهائل من الأجهزة.

هل سامسونج هي نوكيا الجديدة؟

يمكن القول ان سامسونج تأخذ نهج نوكيا في اصدار الأجهزة، لكن مع ذلك نوكيا كان لديهم عدد كبير من الأجهزة لكن الفروقات بينهم واضحة و كان كل جهاز يستخدم لأغراض معينة واضحة على عكس سامسونج.

ماذا يتوجب على آبل ان تفعل؟

آبل سياستها معاكسة تماماً لسامسونج حيث لديها هاتف واحد يحتوي على كل الخصائص و جهازين لوحيين بخصائص و اختلافات واضحة. و لكل جهاز استخدامات مختلفة. مع الأعلان عن جهاز جالاكسي اس 4 و الخصائص الجديدة الموجودة فيه التي من المؤكد ستحصل عليها الأصدارات الجديدة من هواتف سامسونج على آبل ان تأتي بآيفون جديد بخصائص جديدة لافتة للأنتباه لتتغلب على سامسونج و كل اجهزتها.

لكن، ما رأيك انت عزيزي القارئ هل تظن ان هذه السياسة صحيحة او ناجحة؟ ما هو تعليقك؟ شارك معنا.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *